تمتاز هذه النسخة بنواح علمية وفنية متعددة تتمثل فيما يلي:
1.  رسم تنوين النصب المتتابع على هذا الشكل  بدلاً من   تطبيقاً لما اعتمده علماء الضبط.
2. الحرص على عدم تركيب الحروف, إلا في الكلمات التي لا تشكل على القارئ مثل: ( إلى وفي), وبهذا أصبح من الممكن وضع علامات الضبط فوق حروفها  تماماً, تيسيراً لتلاوة كتاب الله عز وجل, جاعلين الغرض من ذلك أن يكون الخط خادماً للقرآن الكريم لا العكس.
3. اعتماد قواعد جديدة في تركيب رسم الحروف على السطر بعد بسطها مما جعلها على نسق واحد وموزعة بشكل منتظم.
4. وضع التشكيل قريباً من الحرف ما أمكن ذلك, وعدم جعله على سوية واحدة فوق الكلمات, لأن حروف الكلمة الواحدة تتفاوت في الارتفاع.
5. اعتماد النموذج الأوضح من كل حرف, مثلاً:  
رسم حرف الميم مفتوح الوسط أينما ورد في الكلمة.
 -  رسم حرف الهاء معقوداً في وسط الكلمة.
6.  الحرص على عدم فصل أدوات الاستثناء والنفي عما بعدها وذلك بأن تكون في سطر واحد ما أمكن.
7.  عدم بدء السطر برقم آية.
8.  أثبتنا الألف في كلمة: ( ظالمة) في سورة هود الآية: (102) على ما رجحه علماء الرسم.
9. اعتمدنا وصف سورة ( الرحمن) وسورة ( الإنسان) أنهما مكيتان على ما رجحه المفسرون والعلماء